حفل توقيع كتاب "الأزمة البنيوية في حركة فتح وآليات معالجتها"

حجم الخط

وكالة خبر

نظم مركز رؤية للدراسات والأبحاث، في مقره بغزة، اليوم الخميس، حفل توقيع كتاب الكاتب والباحث منصور أبو كريم، والذي حمل عنوان " الأزمة البنيوية في حركة فتح وآليات معالجتها"، بحضور الباحث وعائلته وأصدقائه وعدد كبير من الباحثين والأكاديميين وطاقم مركز رؤية.

في بداية الحفل رحب الأستاذ عمران جابر مدير المركز وعريف الحفل بالحضور والباحث ورحب بالأستاذ ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله للدراسات والتوثيق الذي أجرى قراءة معمقة في الكتاب.

وخلال شرحه للكتاب، تحدث الكاتب والباحث أبو كريم، عن فكرة الكتاب، وقال، إن هذا الكتاب هو مكمل لرسالة الماجستير التي أعدها عن الفكر السياسي لحركة فتح، والتي نال من خلالها رسالة الماجستير في العلوم السياسية، ورأى أن فكرة الكتاب جاءت عندما وجد بعض الأزمات التي تعاني منها الحركة خلال قراءته للكتب والمراجع أثناء إعداد رسالة الماجستير فقرر أن يبدأ بهذا الكتاب عقب الانتهاء من رسالة الماجستير.

وقال، إن إعداد الكتاب استغرق منه عامين ونصف تقريباً من البحث والتحري والمقابلات من أجل إعداده، مؤكداً، على أن الكتاب عالج ستة أزمات داخلية في حركة فتح، هي أزمة ضعف البني والهياكل، وأزمة العضوية ، وأزمة التسوية والمقاومة، وأزمة دمج الحركة في السلطة، وأزمة صراع الأجيال، وأزمة التيارات ومراكز القوى قديماً وحديثاً، وأزمة أجنحة فتح العسكرية، مع فصل استشرافي لمستقبل الحركة في ضوء استمرار أزمة دحلان.

كما وضع الباحث، ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحركة هي سيناريو انشقاق حركة فتح، وسيناريو استمرار الأزمة وبقاء الأوضاع تراوح مكانها، وسيناريو حل الأزمة وانتهاء الخلاف، وسيناريو تفتت الحركة وتحولها لأكثر من حزب سياسي.

وفي قراءته للكتاب تحدث مدير مركز عبد الله الحوراني الباحث ناهض زقوت، عن أهمية الكتاب وحجمه ومواضيعه، ودور الباحث فيه، وحجم المعلومات والوقائع التي تناولها الباحث في الكتاب، وأكد هذا الكتاب يعتبر مرجع مهم لكل من يريد تناول حركة فتح وتاريخها وحاضرها، كما ركز الباحث زقوت في تحليله على الأزمات التي تناولها الكتاب.

وأضاف، أن هذا الكتاب يعتبر المرجع الأول الذي جمع كل هذه الأزمات التي تعاني منها حركة فتح في مكان واحد، وشكر الباحث على جهوده الكبيرة في البحث والتحري، وجمع المعلومات وتحليليها، لأن الكتاب لم يكتفي بجمع المعلومات فقط، ولكنه قام بتحليليها وترتيبها، إضافة لإعطاء حلول يمكن عند الأخذ بها تحل كثير من الأزمات والمشاكل التي تعاني منها الحركة، مقدماً بعض الملاحظات التي يمن الأخذ بها في تقويم الكتاب خلال الطبعات القادمة.

وخلال مداخلته تحدث رئيس مركز رؤية الأستاذ مصطفي زقوت أبو صهيب، عن أهمية هذا الكتاب الذي صدر عن المركز والذي قام بإعداده الباحث أبو كريم، ورأى أنه كتاب مهم يعالج أزمات حركة فتح في الوقت المناسب، خاصة أن الحركة مقبلة على منعطفات خطيرة على المستوى الداخلي والوطني.

معللاً، أن الكتاب جاء لكي يلقي الضوء على هذه الأزمات موكداً أنه حركة فتح حركة عملاقة ولكنها تعاني من بعض الأزمات الداخلية التي حاول هذا الكتاب معالجتها بطريقة علمية موضوعية.

ومن ثم دار حوار ونقاش معمق بين الحضور والباحث حول بعض المواضيع والقضايا التي تناولها الكتاب، خاصة أن الكتاب تناول العديد من الأزمات والقضايا.

10.jpg
9.jpg
8.jpg
6.jpg
5.jpg
4.jpg
3.jpg
2.jpg
1.jpg
7.jpg